JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Translate
الصفحة الرئيسية

المنهج الفكرى ( يوجا التأمل ) Jnani Yoga "4"



" 41 "

اليوجا

مناهج اليوجا ،                                                            

المنهج الفكرى ( يوجا التأمل ) Jnani Yoga  "4"

أُسس التطور :-

إذا نظرنا الى ماضينا وما كان يحدث من أفعال البشر تجاه بنى جلدتهم كظاهرة وئد الإناث 

" قتل الإناث " فى الجاهلية خوفاً من العار والفضيحة ، وظاهرة الرق " إستعباد البشر " ، وحرق الأحياء بإدعائات 

السحر والزندقة ، بالإضافة الى السطو على القبائل الضعيفة وسلب ونهب ممتلكاتهم وسبى نسائهم ،

، لقد كان القتل مفخرة للأقوياء ومصيبة الضعفاء الأبرياء ،

،، إن ما حدث من تطور هو لتعاليم الأديان والأنبياء ويقظة ضمائر بعض البشر .... وتقدم الإنسان عقلياً 

وفكرياً ، إن إزدياد الشعور بالعدالة وحُرمتها لدى الإنسان مع الوقت ينبع من نمو وعيه الروحى .

،،، وكلما تطورت روح الإنسان و إحساسه بمشاعر وآلام غيره نمت عاطفته وإحساسه بالأخرين ،

 وتكون البداية من عاطفته الجياشة لإسرته و أولاده ثم الى العشيرة والقبيلة ثم الى المتحدثين بنفس

 اللغة وأصحاب الدين الواحد وتمتد حتى تصل الى تتطور العاطفة لتشمل المجتمع باكمله.

نبذ التعصب :-

إن مثل الإنسان المُتعصب كفنجان ملئ بالشاى فهل يقبل المزيد ؟ .... الإجابة بالطبع لا ينتظر المزيد ،

 وكذلك العقل الملئ بالأفكار مهما كانت تلك الأفكار لا يسع لأى أفكار جديدة ويتعصب إنحيازاً لفكره ومعتقداته ،

،، لذا فالإناء إذا مُلئ لا يستوعب المزيد وإلا إنسكب السائل وكذلك العقل المُتعصب الملئ بالأفكار والمعتقدات لا يقبل المزيد ويغضب من اى أفكار تعارضه بدون مرونة أو مناقشة الصحيح منها .

والحل الوحيد هو المناقشة الجادة والهادفة بشئ من المرونة وترك مساحة من العقل للتفكير الصحيح 

ونبذ التعصب جانباً للوصول الى الفكر الصالح لجميع الاطراف .

 تصورات العقل : -

يرى كثير من المُتعصبين و أصحاب الأفكار المُتطرفة ، أن الهداية فيما يعتقدون و أن غيرهم فى ضلال 

ولكن الحقيقة أن للحق والعدالة أوجه مختلفة تتوافق مع كثير من الفئات والطوائف وقد تبدو فى بعض

 الأحيان مُتناقضة مُتضاربة وإنما بالتركيز والفهم نجد توافقاً كبيراً بينهما ، وقد يكون السبب فى الخلاف 

بين كثير من التعاليم هو إستعمال المُسميات و الألفاظ أو سوء إستعمالها ووضعها فى غير مواضيعها . 

 العبادات والشعائر " الطقوس " :-

إن فائدة العبادة للإنسان خالصة لا يشاركه فيها المعبود " الله " ، فالعبادة ترفع الإنسان الى

 مستويات الرقى النفسى وسمو الروح وتصل به الى الرضى ، ويرتفع الى حيث يصبح قادراً على

 ما كان يعجز عنه قبل بلوغ تلك المرحلة الإيمانية ، ومن ثم فهو الوحيد المُستفيد بتعبده لا ينفع 

بعبادته إلا نفسه ، فإن إنحدر الى الحضيض والعجز فهو المسئول ،

إن الشعائر التى يؤديها الانسان تقربا الى الله كالصلاة ، والصيام ، والزكاة ... ، لا تنفع الله سبحانه

 ولا تضره سبحانه إذا إمتنع الإنسان عن أدائها ومع ذلك ففى كل منها فائدة خاصة للإنسان تعود

 عليه بأعظم وأكبر المنافع والخير فتنسجم روحه وينشرح صدره ويرتاح قلبه .

التعقل الإنسانى : -

من البديهى أن الله سبحانه ما تغير ولن يتغير مُطلقاً ، وإنما مرجع الخلاف هو تطور عقول

 البشر " فسبحان الذى يُغير ولا يتغير " ، كان الإنسان يعبد أصنام ينحتها بيده أى يصنع إلهه 

بنفسه فيركع ويسجد لهذا الصنم وطارة أُخرى يرقص حوله ويقدم له القرابين وقد يكون دم إنسان

 برئ حتى تطور الفكر العقلى لدى الإنسان مع الأيام وتتقدم البشرية رويداً رويداً فيرتقى تصور

 البشر لصفات الله .  

 


نرجو الاشتراك والاعجاب مشكورين ، تقديرا لجهودنا وليصلكم كل جديد ،

                                                                                                سلطان دسوقى

 

author-img

أنوار الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين ، هذه المدونة تهتم بالتربية الاسلامية وعلوم القرآن والحديث والمتون الاسلامية واللغة ، ولا تنتمى الى اى احد او ضد اى احد ، هذا عمل خالص لوجه الله الكريم ، فالله الموفق لما فيه خير البشر
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة